هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين القيادة السامة والرسوخ الوظيفي في قطاع الاتصالات. ومن أجل تحقيق هدف الدراسة، قام الباحثان بتقسيم القيادة السامة إلى أربعة أبعاد تتمثل في: (الفساد، التحميل على المرؤوسين، إساءة معاملة المرؤوسين، فقدان الأخلاق المهنية، كما قام الباحثان بتقسيم أبعاد الرسوخ الوظيفي إلى أربعة أبعاد تتمثل في: (التوافق مع المنظمة والتضحية المتعلقة بالمنظمة، الروابط مع المنظمة، التوافق مع المجتمع والتضحية المتعلقة بالمجتمع، الروابط مع المجتمع). واتبع الباحثان المنهج الوصفي التحليلي، وقد تم ذلك من خلال الدراسة الميدانية، حيث استخدم الباحثان قائمة الاستقصاء في جمع البيانات عن متغيرات الدراسة، وقاما بتوزيعها على عينة عشوائية طبقية بلغت (283) مفردة؛ من أجل جمع البيانات اللازمة. وقد أشارت نتائج الدراسة الميدانية إلى توافر أبعاد (التحميل على المرؤوسين، إساءة معاملة المرؤوسين، فقدان الأخلاق المهنية) كأبعاد للقيادة السامة، مع عدم توافر بُعد الفساد كأحد أبعاد القيادة السامة لدى العاملين بالشركات محل الدراسة. كما توصلت الدراسة إلى توافر ثلاثة أبعاد للرسوخ الوظيفي لدى العاملين بالشركات محل الدراسة، وهي: بُعد التوافق مع المنظمة والتضحية المتعلقة بالمنظمة، وبُعد الروابط مع المنظمة، وبُعد التوافق مع المجتمع والتضحية المتعلقة بالمجتمع، مع عدم توافر بُعد الروابط مع المجتمع. كما توصلت الدراسة إلى وجود تأثير جوهري للقيادة السامة على الرسوخ الوظيفي.
الملكية الفكرية وشروط الطبع والتوزيع